أبي النصر أحمد الحدادي
37
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- وفي باب البدل والمبدل منه عند قوله تعالى : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ . يذكر أولا أنّ فيه وجهين : أن يكون بدلا . أو عطف بيان . ثم يستطرد فيذكر أنّ أنواع البدل أربعة : بدل الكل . بدل البعض . بدل الاشتمال . بدل الغلط . ويمثّل لذلك من الآيات القرآنية لكلّ نوع . ثم يتكلّم على بدل الكلّ ، ويذكر أنّ أنواعه أربعة أيضا : بدل نكرة من معرفة . بدل معرفة من نكرة . بدل نكرة من نكرة . بدل معرفة من معرفة . ثم يذكر الفرق بين البدل وعطف البيان . ثم بعد ذلك يعقد بابا جميلا تحت اسم [ باب ما جاء عن أهل التفسير ولا يوجد له أصل عند النحويين ولا في اللغة ] ، فيعرض فيه أقوالا للمفسرين ممّا لا يدخل تحت قاعدة نحوية ولا أصل في اللغة ، وهذا ممّا يسمّى غرائب التفسير . وللكرماني كتاب في ذلك سماه « العجائب والغرائب » إلا أنّه زاد أقوالا ذكرت في معاني الآيات بنكرة لا يحلّ الاعتماد عليها ، ولا ذكرها إلا للتحذير منها ، فمن ذلك قوله في ألم : معنى ألف : ألف اللّه محمدا فبعثه